مجاهد: نجاح مشروع النقل الحضري في اربد سيكون انموذجا للمدن الاخرى
الأربعاء, سبتمبر 20, 2017

اكد وزير النقل المهندس جميل مجاهد ان الحكومة تعول على مدينة اربد لتكون انموذج النجاح لمشاريع النقل الحضري في مختلف مناطق المملكة . وقال خلال لقائه رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني بحضور مدير عام هيئة
تنظيم قطاع النقل صلاح اللوزي اليوم ان دراسات المرحلة الاولى التي تنفذ في اربد والزرقاء ومادبا لاعادة هيكلة خطوط النقل الحضري في الاردن لا بد من اسنادها وتوفير كل عناصرالنجاح لها .

واضاف مجاهد ان المشروع من شانه اعادة تنظيم شبكة النقل وتنظيم عمل المشغلين وان البلدية تعي مسؤولياتها بهذا الجانب من نواحي توفير المجمعات والبنى التحتية اللازمة ما يجعل المشروع يؤسس لتكاملية خدمية ملائمة على صعيد النقل العام . واوضح ان المشروع ودراساته المفترض ان تناقش في شهر تشرين اول القادم بمثابة متابعة لدراسات وجهود بذلت في السابق لايمكن اغفال دورها لافتا الى اهمية المشروع تنظيميا سواء في المرحلة الراهنة او مستقبلا بحيث يكون التخطيط شموليا ياخذ بعين الاعتبار الى جانب ايصال الخدمات المتعارف عليها الاهتمام بجانب النقل .

واكد الوزير ان سلبيات التنظيم السابقة انه اخذ بعين الاعتبار قضايا فتح الشوارع وايصال خدمات الماء والكهرباء والاتصالات وغيرها لكنه كان يغفل الفرد واتساع الرقعة السكانية وزيادة عدد السكان ما افرز مشاكل مرورية اضافة الى عدم كفاءة وكفاية وسائط النقل العام .

ولفت الى ان الوزارة تعول على المشروع باسناد من بلدية اربد وستكون داعمة لكل جهودها في هذا المضمار لان النتائج الايجابية وزيادة نسب النجاح ستكون المحفز لتعميم التجربة على المدن الاردنية والوصول لنقل حضري متكامل .
 وجدد التأكيد ان المشروع خدمي وتنظيمي ولا يقف بوجه الملكية الفردية لوسائط النقل العام وانما سيكون مراعيا لطبيعة واحتياجات كل منطقة ووفق اليات نقاش وحوار تكفل قيام ائتلافات او شركات نقل من المشغلين الحاليين وحتى الملكيات الفردية للقادرين على حسن الاداء والخدمة والوفاء بالتزاماتها .

وبين مجاهد ان الدراسات يجب ان ترتكز للواقع وحلوله مع الاخذ بعين الاعتبار ان التشريعات المتصلة بالتطبيق الامثل لن تقف حجر عثرة امام المشروع وهي قضية يمكن التعاطي معها من خلال القنوات المعروفة باعداد التشريعات والنظم والتعليمات التي تجعل من النقل الحضري متكاملا بكل ما بالكلمة من معنى .

بدوره اوضح رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني ان البلدية تسعى جاهدة لانجاح
المشروع وتتابع مع المكتب الاستشاري درساته لافتا الى ضرورة الاخذ بعين الاعتبار الدراسة المرورية التي اعدتها البلدية في مراحل التطبيق .

وقال ان البلدية تسعى من خلال قضية النقل الارتقاء بواقع الخدمات المقدمة للمواطنين من جهة وحل معضلات مرورية في ظل التزايد المضطرد لاعداد المركبات والازمات الخانقة ولن تكون شريكا على صعيد التشغيل وانما تمارس دورا خدميا ورقابيا في سياق اهدافها بتوفير الخدمة الفضلى للمواطنين .

وبحسب بني هاني ان البلدية مهتمة بمجعات السفريات واعادة تأهيلها لافتا الى مشروع مجمع الجديد على وشك الانجاز ببعض مراحله ويتوقع ان يتم تشغيل المراحل المنجزة قريبا في حين سيكون متكامل الانجاز بحلول تموز القادم .

وقال ان البلدية ستوفر من خلال المجمع مشروع مواقف السيارات المقرر ان يتسع ل 577 سيارة وهو طابقي يأخذ بعين الاعتبار اي توسع عمودي مستقبلا ناهيك عن استغلاله في مجال توليد الطاقة المتجددة بكلفة تصل لمليونين ونصف المليون دينار توفر قرابة مليون دينار لموازنة البلدية سنويا .

واستعرض بني هاني خطة البلدية على صعيد المجمعات التي تشكل عبئا على البلدية وابرزها المجمع الشمالي الذي تجري الدراسة لنقله لمسافة قريبة من الحالي وعلى قطعة ارض اكثر ملائمة ليخدم مناطق لواء بني كنانة كافة .

وقال ان الموائمة بين قضايا اربد المرورية ومشاكله والدراسات التي تجري على صعيد النقل الحضري امر من شأنه ان ينهي مشاكل كثيرة ما يتطلب تعاون جميع القطاعات خاصة المشغلين الذين سيحظون بالرعاية ان التزموا بشروط تحسين الخدمة ووفق نظم وتعليمات محددة .

وجدد بني هاني التأكيد ان البلدية دورها في مشاريع النقل خدمي ورقابي ولن تدخل فيتنافسية مع القطاع الذي يعتبر قطاعا استثماريا خدميا يفترض ان يقدم خدمات جيدة ويحصل القائمون والعاملون في ادارته على مردود جيد .

وقدم خلال اللقاء عرضا للمرحلة الاولى من دراسة مشروع النقل الحضري استعرضت اهدافه في تحسين جودة خدمات النقل العام والاجراءات الهيكلية با بين المنظمات الحكومية للتوصل الى نقل عام متجانس .

وعرضت الدراسة لافكار وخطط دمج الخطوط واستبدال الحافلات واتباع نظم التردد وغيرها من قضايا مبنية على تشخيص الواقع الحالي والحلول المثلى وفق الدراسة والتي سيصار الى تدارسها في ورشة عمل تضم ممثلين عن مدن مشمولة بدراسات النقل الحضري في الاردن تمهيدا للمراحل القادمة .

بدوره قال مدير عام الهيئة صلاح اللوزي ان الهيئة عقدت خمسة اجتماعات مع المشغلين واكدت ان اهداف المشروع لا تتعارض معهم اهدافهم كمشغلين بما فيهم المشغلين الفرديين لكن الارتقاء بواقع النقل كخدمة بات يتطلب شروطا من الواجب الالتزام بها .

واضاف ان مقترحات المشغلين القائمة على اسس علمية وعملية سيكون مرحبا بها سواء من خلال تشكيل ائتلافات او تاسيس شركات وسيكون كل شيء خاضع للحوار لافتا الى تفهم المشغلين لاهداف المشروع واستعدادهم للوفاء بمتطلباته .

وكان الوزير مجاهد قد جال على مشروع مجمع سفريات عمان واستمع لايجاز حول المراحل التي قطعها بمجالات اعادة تاهيل الخدمات ليكون مثاليا على صعيد خدمة المشغلين للحافلات والركاب الذين يستخدمون المجمع يوميا