وزير النقل : دراسة مخطط شمولي لمسارات جديدة وتحديث أسطول النقل العام بالمملكة
الأربعاء, مارس 13, 2019

أكد وزير النقل المهندس أنمار الخصاونة، أن الوزارة تعكف حاليًّا على إعداد دراسة مخطط شمولي يشمل كافة محافظات المملكة من أجل وضع مسارات جديدة وتحديث أسطول النقل العام.

وبين المهندس الخصاونة خلال لقائه بالمشغلين لخطوط النقل الداخلية والخارجية في الطفيلة في قاعة دار المحافظة بحضور محافظ الطفيلة حسام الطراونة بالترافق مع زيارة تفقدية لمراكز انطلاق الحافلات العمومية في مجمعات الباصات الداخلية والخارجية في الطفيلة، ان المخطط يشمل ربط مراكز المحافظات مع بعضها البعض إضافة إلى مراكز المدن مع القرى والمناطق المحيطة بها، مشيرا الى ان الدراسة ستراعي الزيادات السكانية في المحافظات وكذلك التطور من الناحية العمرانية.

ووعد المهندس الخصاونة بحل مشكلة استبدال حافلات المشغلين لخط الطفيلة باتجاه عمان إلى باصات متوسطة الركوب، وذلك بعد استكمال الإجراءات والدراسة الميدانية لواقع تردد ومواقيت انطلاق الحافلات في ضوء المعاناة الحقيقية التي يجدها المواطن في الطفيلة بالانتظار لساعات طويلة لحين امتلاء السعة المقعدية لهذه الحافلات والبالغة 19 حافلة تعمل على خط عمان.

وبين عزم وزارة النقل تحسين واقع النقل العام وتطويره بما يسهم في خدمة المواطنين وتلبية احتياجاته ، فضلا على الحد من مشكلة تعديات الباصات التي تعمل مقابل الأجر مؤكدا ضرورة إيجاد ائتلاف بين المشغلين في الطفيلة عبر عقد تشغيلي لجهة تطوير وتحسين الخدمة مشيرا إلى انه سيتم استبدال وشطب كل حافلتين وتحويلها بثلاثة باصات نقل متوسط « كوستر « ضمن مواصفات تضمن راحة الركاب.

وبين ان الوزارة ستبتعد في المرحلة القادمة عن الطريقة التقليدية في تعزيز الخطوط، مشيرا إلى ان ضرورة عمل المشغلين لخطوط النقل كائتلاف يوجه لعملية إدارية وتنظيمية وتنسيق التواصل مع وزارة النقل والهيئة، في حال استبدال حافلاتهم ، فضلا عن تنفيذ دراسة ميدانية لواقع خطوط النقل الداخلي وحل مشكلة دفع رسوم نقابة السواقين مع العمل على إيجاد مظلات مناسبة في مركز انطلاق الطفيلة مع العمل على تعزيز كادر الهيئة في الطفيلة مثلما العمل على حل مشكلة نقل ملكية الحافلات.

ولفت المهندس الخصاونة ان المخططات جاهزة للمجمع الداخلي من اجل توسعته ضمن المرحلة الثانية مشيرا انه سيتم إنجاز هذا المجمع في حال مناسبة اعمال التوسعة مع طبيعة التصاميم وحجم الكلف المالية في حين سيتم رفع العمر التشغيلي للحافلات حتى 25 عاما بدل 15 عاما والكوستر 20 عاما، وذلك بقرار مشروط ان تكون هذه الحافلات ذات مواصفات فنية وتحت الفحص الفني وذلك لغاية عام 2020 .

من جهته أكد المحافظ الطراونة سعي الإدارة المحلية في الطفيلة لتسهيل حركة نقل المواطنين وتذليل كافة الصعوبات التي تواجه الركاب والمشغلين بالتعاون مع كافة الجهات المعنية.
بدوره اكد النائب الدكتور حسن السعود أن اللقاء جاء للوقوف على مشاكل النقل العام وبحث السبل الكفيلة للعمل على إيجاد حلول مناسبة لكافة قضايا النقل بما يصب في مصلحة أبناء الطفيلة خاصة فيما يتعلق بضرورة الإسراع في استبدال حافلات المشغلين بباصات النقل المتوسط .

واكد الدكتور السعود أن من شأن إستبدال الحافلات الكبيرة بباصات ركوب متوسطة تشجيع الطلبة للدراسة في جامعة الطفيلة التقنية وتحسين واقع النقل العام من كافة النواحي .

ولفت رئيس مجلس محافظة الطفيلة الدكتور محمد الخصبة أن هنالك معاناة لابناء الطفيلة تحتاج إلى قرارات لحلها خاصة فيما يتعلق بتوسعة مركز الانطلاق ومشكلة الحافلات، مثلما اشار عضو مجلس محافظة الطفيلة المهندس إبراهيم العوران أنه تم تخصيص مليون و 600 ألف دينار لتطوير واقع مجمعات السفريات في الطفيلة ، في حين طالب عضوا مجلس المحافظة هاني العمريين ويحيى الفريجات بإعادة النظر في العمر التشغيلي للحافلات وحل مشكلة تجزئة خطوط النقل الداخلي.

وطالب العديد من المشغلين لخط الطفيلة باتجاه عمان بحل مشكلة العمر التشغيلي للحافلات وحل مشكلة تجزئة خطوط النقل الداخلي.

وخلال تفقده مركز إنطلاق الحافلات بين مدير فرع هيئة تنظيم قطاع النقل البري في الطفيلة صالح البدور أن مركز إنطلاق ووصول سفريات الطفيلة يشتمل على مواقف للحافلات وساحات إسفلتية مناسبة وجزر وسطية، فضلا عن إنشاء مبنى ضمن المركز وبمساحة ألف و (500) متر مربع لغايات الإدارة والإشراف على العمل، مبينا أن المبنى الإداري في مركز الانطلاق الذي تم تسليمه الى البلدية بالكامل يشتمل على توفير صالة انتظار، ومكاتب للشركات العاملة في المركز، ومحلات تجارية، وكافتيريا نموذجية، إضافة إلى تزويد المركز بالوحدات الصحية بشكل متكامل.

ولفت إن هيئة تنظيم قطاع النقل البري قامت قبل نحو عامين بإيجاد مشروع جديد ليكون مركز انطلاق للمسافرين من خلال استغلال قطعة أرض تزيد مساحتها على (10) دونمات، وأقامت عليه مجمعا للسفريات الخارجية بكلفة وصلت الى مليون و(850) ألف دينار في ظل مجاورته لمجمع السفريات الخارجية القديم، على أمل أن يتم وصل المجمعين ببعضهما فيما بعد .