(الهاشمية) وهيئة النقل تؤكدان ضرورة حل مشكلة المواصلات لطلبة الجامعة
الثلاثاء, فبراير 18, 2020

أكد رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور فواز عبد الحق الزبون ومدير عام هيئة تنظيم النقل البري صلاح اللوزي على أهمية تحقيق مطالب الطلبة المتعلقة بتحسين وتطوير خدمة النقل المقدمة لهم بما يضمن سلامتهم، ويحد من المشكلات التي تواجههم خاصة قدم عمر بعض الحافلات، وتكرار أعطالها، وعدم تقيد عدد من السائقين بالسرعات القانونية والسلوكيات المناسبة اثناء القيادة.
واتفق الجانبان خلال لقاء عقد امس في الجامعة على أن تقوم الهيئة بصفتها مسؤولة قانونيا عن ترخيص ومتابعة الشركات الناقلة بالتأكيد على ضرورة إجراء الصيانة الوقائية والدورية للحافلات خاصة فيما يتعلق بوسائل الأمن والسلامة العامة والجاهزية الفنية، وتوفير أنظمة تقنية حديثة لتحديد السرعات ومراقبة الحافلات، ووجود كاميرات لمراقبة الحافلات من الداخل والخارج، وتوفير أعداد كافية وحديثة من الحافلات في المواقع التي تتطلب ذلك، وتوفير وسائل التكييف، وتوفير حافلات لذوي الاحتياجات الخاصة.
وشدد الدكتور الزبون على ضرورة إيجاد حلول مستدامة لمعاناة طلبة الجامعة المستمرة مع المواصلات من وإلى الجامعة، وضرورة التقيد بإجراءات الأمن والسلامة في الحافلات، وإجراء الصيانة الوقائية والدورية لها، والسرعة في الاستجابة لشكاوى الطلبة وملاحظاتهم، إذ أنهم أقدر من غيرهم على التعبير عن حجم المشكلة والمعاناة واحترام وجهات نظرهم وتقدير ملاحظاتهم، موضحا أن الجميع شركاء في حل هذا التحدي.
وثمن الزبون سرعة استجابة مدير عام هيئة النقل البري لعقد هذا اللقاء والخروج بنتائج إيجابية وسريعة ودائمة ومنهجية وليست فزعة مؤقتة، داعيا لتوفير حافلة واحدة في بعض الخطوط تكون مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة.
من جانبه أكد اللوزي على أن الهيئة ستلزم الشركات العاملة على خطوط الجامعة بتوفير نظام إلكتروني لتتبع المركبات، وأنظمة تحديد السرعة، وتوفير نظام مراقبة وتتبع إلكتروني، وتركيب كاميرات داخل الحافلات لضبط أية مخالفات أو تجاوزات للسرعات واستثمار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ITC في خدمات النقل.

وأضاف أنه عند التعاقد مع شركات جديدة خلال عدة أشهر سيتم التأكيد على تخفيض العمر التشغيلي للحافلات، وطرح عطاءات جديدة تطبق أفضل المواصفات.
وذكر عميد شؤون الطلبة الدكتور صادق شديفات أن عمادة شؤون الطلبة تتلقى الشكاوى والملاحظات باستمرار وتقوم بتمريرها للهيئة النقل البري لإجراء اللازم، وهي تتابع هذا الموضوع بجدية ومسؤولية كاملة.
وأضاف أن العمادة مفتوحة أبوابها لكل مقترح وملاحظة من قبل الطلبة لتحسين وتطوير خدمة النقل.
من جانبه، قال الدكتور سليمان الفرعين مساعد عميد شؤون الطلبة، المكلف بمتابعة ملف المواصلات في عمادة شؤون الطلبة، أن الجامعة ليست طرفًا في توقيع عقود النقل من وإلى الجامعة وإنما هي مسؤولية هيئة تنظيم النقل البري ولكن الجامعة تنطلق من مسؤوليتها الأخلاقية والأدبية واعتبار الطلبة هم أبناء لنا فلذلك نقوم أحيانًا بتجاوز دور الهيئة في تنظيم مواعيد انطلاق الحافلات وعددها لتوفير الخدمة المناسبة لطلبتنا.
وأضاف أن الجامعة لا تملك حافلات لنقل الطلبة وليس لديها أية سلطة قانونية على الحافلات.
ويذكر أن هيئة تنظيم النقل البري تعاقدت مع أربع شركات لنقل الطلبة من وإلى الجامعة وهي: شركة المتكاملة التي تقل الطلبة من العاصمة عمان في المواقع التالية: مجمع رغدان، وسحاب، والجمرك، والمستندة، والشركة الثانية هي شركة الجغل التي تقل طلبة المحافظات وهي الزرقاء، والمفرق، وإربد، وجرش، وعجلون، ومأدبا، والسلط، وعين الباشا، وشركة الأسطول الدولي التي تقل الطلبة من مجمع الشمال، وشركة مسك التي تقل طلبة من صويلح.